فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 245

[313]قوله تعالى: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ[68]

[477] - أخبرنا محمد بن عبد الرّحيم، عن يونس بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم، عن الزّهريّ، عن أبي سلمة، وعبد الرّحمن الأعرج،

عن أبي هريرة، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا تخيّروني/ على موسى، فإنّ النّاس يصعقون يوم القيامة، فأكون «1» أوّل من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أصعق فأفاق قبلى، أم كان ممّن استثنى اللّه».

(1) في الأصل فوق هذه الكلمة: «صح» .

(477) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الخصومات، باب ما يذكر في الإشخاص، والخصومة بين المسلم واليهودي (رقم 2411) ، وفي كتاب الرقاق، باب نفخ الصور (رقم 6517) ، وفي كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة (رقم 7472) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الفضائل، باب من فضائل موسى عليه السّلام (رقم 2373/ 160) ، وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب السنة، باب في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام (رقم 4671) .

وعزاه المزي للمصنف في سننه الكبرى: كتاب النعوت كلهم من طريق الزهري، عن الأعرج- به.

انظر تحفة الأشراف للمزي: (رقم 13956) .

قوله «أم كان ممن استثنى اللّه» يعنى في قول اللّه تعالى: إِلَّا مَنْ شاءَ*.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت