فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 1، ص: 248
[55] - أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز قال:
وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (1/ 226) لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم في الدلائل عن عائشة.
وقال الترمذي: «ومعنى هذا الحديث أن أهل مكة كانوا لا يخرجون من الحرم، وعرفة خارج من الحرم. وأهل مكة كانوا يقفون بالمزد لفة، ويقولون: نحن قطين اللّه، يعني سكان اللّه، ومن سوى أهل مكة كانوا يقفون بعرفات. فأنزل اللّه تعالى:
«ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ» ، والحمس هم أهل الحرم».
وقد أخرج ابن جرير في تفسيره (2/ 170) من حديث ابن عباس نحوه، وفي سنده حسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس وهو ضعيف.
وقد جاء في البخاري (رقم 1665) وغيره، عن عروة قال: «كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلّا الحمس، وكان الحمس يحتسبون على الناس، يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها، وتعطي المرأة الثياب تطوف فيها، فمن لم يعطه الحمس؛ طاف بالبيت عريانا، وكان يفيض جماعة الناس من عرفات، ويفيض الحمس من جمع (المزدلفة) » .
قوله «الحمس» : هم قريش وما ولدت، يعني القبائل التي أمهاتهم قرشية، وسمّوا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم، أي تشدّدوا.
(55) - أخرجه مسلم في صحيحه (2690/ 26) : كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة ... ، وأبو داود (رقم 1519) : كتاب الصلاة، باب في الاستغفار، وأخرجه المصنف في-