تفسير النسائي، ج 1، ص: 249
سأل قتادة أنسا: أيّة دعوة كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدعو بها أكثر؟
فقال:
كان يدعو أكثر ما يدعو بهذا القول: اللّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النّار.
-الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة (رقم 1056) باب ما يقول عند النازلة تنزل به، كلهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن عبد العزيز بن صهيب- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 996) .
وزاد في رواية مسلم وغيره قوله: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.
والحديث أخرجه أيضا البخاري في صحيحه (رقم 4522، 6389) وفي الأداب المفرد (رقم 680، 685 - فضل اللّه) ، ومسلم (2690/ 27) ، والمصنف في اليوم والليلة (رقم 1054) ، وأحمد (3/ 101، 208، 209، 247، 277) ، والطيالسي (رقم 2036) ، وابن أبي شيبة في المصنف (10/ 248) ، وعبد بن حميد (رقم 1301، 1303، 1262 - منتخب) ، وأبو يعلى (رقم 3274، 3397، 3455، 3525، 3893) ، وابن حبان (رقم 937 - 940/ الإحسان) ، والبغوي في تفسيره (1/ 177) وفي شرح السنة (رقم 1381، 1382) ، والواحدي في الوسيط (1/ 300) ، وغيرهم من طرق عن أنس رضي اللّه عنه.
وأخرجه مسلم في صحيحه (2688/ 23، 24) ، والترمذي في جامعه (رقم 3477) وصححه، والنسائي في اليوم والليلة (رقم 1053، 1055) ، وأحمد (3/ 107، 288) ، والبخاري في الأدب المفرد (رقم 731) ، وعبد بن حميد (رقم 1399 - منتخب) ، وابن أبي شيبة في المصنف (10/ 261) ،-