تفسير النسائي، ج 2، ص: 233
[468] - أخبرنا محمد بن كامل، قال: أخبرنا «1» هشيم، عن حصين بن عبد الرّحمن،
عن عبد اللّه بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: خرجنا «2» مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ونحن في سفر ذات ليلة، قلنا: يا رسول اللّه لو عرّست بنا.
قال: «إنّي أخاف أن تناموا، فمن يوقظنا للصّلاة؟» . فقال بلال:
أنا يا رسول اللّه. فعرّس القوم، فاضطجعوا، وأسند «3» بلال إلى
(1) فى الأصل: «نا» .
(2) فى (ح) : «سرنا» .
(3) فى (ح) : «واستند» .
(468) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب مواقيت الصلاة، باب الأذان بعد ذهاب الوقت (رقم 595) وكتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة (رقم 7471) ، وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب في من نام عن الصلاة أو نسيها (رقم 439، 440) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الإمامة، باب الجماعة للفائت من الصلاة (رقم 846) .
وعزاه المزي للمصنف في سننه الكبرى: كتاب الصلاة كلهم من طريق عبد اللّه بن أبي قتادة الأنصاري- به.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 12096) .
قوله «عرست بنا» التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة.