فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 162

[3]قوله جلّ ثناؤه: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُما[35]

[5] - أنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب، عن عمرو، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «احتجّ آدم وموسى عليهما السّلام، فقال له موسى: يا آدم، خلقك اللّه بيده، ثمّ نفخ فيك من

-وأخرجه مسلم (193/ 324) : كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، وذكره مختصرا من هذا الوجه (هشام عن قتادة- به) وقد ذكر المزي هنا رواية خليفة عن يزيد بن زريع، وهو وهم؛ لأنها عن سعيد عن قتادة كما تعقبه الحافظ في النكت الظراف، وستأتي هذه الطريق هنا في التفسير (رقم 263) ، وانظر تحفة الأشراف (رقم 1357) ، (1371) .

(5) - صحيح* تفرد به المصنف من هذا الوجه (طريق عمرو عن الأعرج عن أبي هريرة) ، وانظر تحفة الأشراف (رقم 13950) ، وسيأتي هنا (رقم 80) في سورة آل عمران بهذا الإسناد، وإسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين، يعقوب هو ابن عبد الرحمن، وعمر هو ابن أبي عمرو- مولى المطلب-.

والحديث قد أخرجه البخاري (رقم 3409) ، ومسلم (2652/ 13 - 15) وغيرهما من غير هذا الوجه عن أبي هريرة، وانظر ما يأتي هنا (رقم 6، 206 207، 349، 463) من حديث أبي هريرة.

والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (رقم 154) ، والآجرّي في «الشريعة» (ص) ، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد، وابن مندة في «التوحيد» (1/ 211 رقم 80) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، كلاهما عن عمرو بن عمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت