تفسير النسائي، ج 2، ص: 315
[532] - أنا حميد بن مسعدة، نا بشر- يعني ابن المفضّل/- عن شعبة، عن قتادة،
عن أنس، قال: أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يكتب إلى الرّوم، فقالوا: إنّهم لا يقرأون كتابا إلّا مختوما، فاتّخذ خاتما من فضّة، كأنّي أنظر إلى بياضه في يده، ونقش فيه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللّه عليه وسلّم.
(532) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب العلم، باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان (رقم 65) وكتاب الجهاد، باب دعوة اليهود والنصارى وعلى ما يقاتلون عليه؟ (رقم 2938) وكتاب اللباس، باب اتخاذ الخاتم ليختم به الشيء أو ليكتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم (رقم 5875) وكتاب الأحكام، باب الشهادة على الخط المختوم (رقم 7162) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب اللباس والزينة، باب في اتخاذ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خاتما لما أراد أن يكتب للعجم (رقم 2092/ 56) وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الزينة، صفة خاتم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم (رقم 5201) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب السير وكتاب العلم. كلهم من طريق شعبة بن الحجاج عن قتادة- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 1256) .
قال الحافظ ابن حجر في «تلخيص الحبير» (1/ 108) :
«فائدة» قيل: كانت الأسطر من أسفل إلى فوق، ليكون اسم اللّه أعلى، وقيل:-