تفسير النسائي، ج 1، ص: 636
[297] - أنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب، عن أبي حازم، عن بعجة بن بدر الجهني،
عن أبي هريرة، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «خير ما عاش النّاس له «1» ، رجل يمسك بعنان فرسه في سبيل اللّه، كلّما سمع هيعة أو فزعة، طار على متن فرسه، فالتمس الموت في مظانّه، أو رجل فى
(1) كذا في الأصل: وفي رواية مسلم «من خير معاش الناس لهم» وفي رواية ابن ماجه «خير معايش الناس لهم» .
-الضريس وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن سعيد بن جبير قوله.
(297) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والرباط (رقم 1889/ 125، 126، 127) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه:
كتاب الفتن، باب العزلة (رقم 3977) .
وعزاه المزي للنسائي في سننه الكبرى: كتاب السير كلهم من طريق بعجة ابن عبد اللّه بن بدر- به.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 12224) .
قوله: «هيعة» أي الصوت الذي تفزع منه وتخافه من العدو.
قوله: «متن فرسه» أي ظهره.