فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 323

[347]قوله تعالى: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا[12]

[538] - أنا «1» عليّ بن حجر، نا إسماعيل، نا العلاء، عن أبيه،

عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أ تدرون ما الغيبة؟» قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره» ، قيل:

تفسير النسائي ج 2 323

أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أ تدرون ما الغيبة؟» قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره» ، قيل:

أ رأيت إن كان في أخي ما أقول، قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه، فقد بهتّه» .

(1) في الأصل: «نا» وهي اختصار «حدثنا» وهذا مستبعد، لأن المصنف لا يستخدم إلا: «أخبرنا» كما سبق بيانه في المقدمة، واختصارها «أنا» واللّه أعلم.

-انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 3891) .

وفى الحديث الاكتفاء في الوصف بالإسلام. الذي هو الأعمال الظاهرة، أما الإيمان الذي تحتويه القلوب، فلا سبيل لنا إلى الاطلاع عليه، إلا ما حكم الشرع به لناس بعينهم.

(538) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الغيبة (رقم 2589/ 70) بهذا الإسناد، وعنده يحيى بن أيوب، وقتيبة وابن حجر.

انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 13985) .

قوله «بهتّه» أي كذبت وافتريت عليه، فألصقت به ما ليس فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت