تفسير النسائي، ج 1، ص: 438
[165] - أنا محمّد بن المثنّى، نا خالد، نا حميد،
عن أنس قال: كسرت الرّبيّع ثنيّة جارية، فطلبوا إليهم العفو، فأبوا، فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا وأتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فأمر بالقصاص، فقال أنس بن النّضر: يا رسول اللّه، تكسر ثنيّة الرّبيّع، والّذي/ بعثك بالحقّ لا تكسر. قال: «يا أنس، كتاب اللّه القصاص» فرضي القوم وعفوا فقال: «إنّ من عباد اللّه من لو أقسم على اللّه لأبرّه» .
(165) - صحيح* وقد أخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 4757) كتاب القسامة، القصاص من الثنية، وفي الكبرى: كتاب المناقب* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 2649) كتاب الديات، باب القصاص في السن، كلاهما عن أبي موسى محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث- زاد ابن ماجه وابن أبي عدي- عن حميد عن أنس- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 636، 760) . ورجاله ثقات رجال الشيخين، وابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وقد سبق الحديث عن عنعنة حميد عن أنس (انظر رقم 97) ، على أنه قد صرح بالسماع عند البخاري وغيره في هذا الحديث، وقد تابعه ثابت أيضا كما يعلم من التخريج. فقد أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 2703، .. ) ، ومسلم (1675/ 24) ، وأبو داود في سننه (رقم 4595) ، والنسائي في المجتبى (رقم 4755، 4756) ،-