تفسير النسائي، ج 1، ص: 168
[8] - أنا إسحاق بن إبراهيم، وعليّ بن حجر قالا: أنا جرير، عن مطرّف، عن الحكم بن عتيبة، عن الحسن العرنيّ، عن عمرو بن حريث،
عن سعيد بن زيد، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «الكمأة من المنّ» قال عليّ «1» في حديثه: «الّذي أنزل اللّه على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين» .
(1) هو الشيخ الثاني للمصنف في هذا الحديث.
وقع في النسائي (4015) «عاصم» وهو خطأ كما قال الإمام النسائي عقبه، والصواب «واصل» .
(8) -* أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4639) : كتاب التفسير، باب المنّ والسلوى (عقب باب «ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه ... الآية» ) ، و (رقم 5708) : كتاب الطب، باب المنّ شفاء للعين، و (رقم 4478) :
كتاب التفسير، باب «وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى ...
الأية»،. ومسلم (2049/ 157 - 162) : كتاب الأطعمة (الأشربة) ، باب فضل الكمأة، ومداواة العين بها،. والترمذي في جامعه (رقم 2067) وصححه: كتاب الطب، ما جاء في الكمأة والعجوة،. والمصنف في الكبرى:
كتاب الطب (ص 99 ب- مخطوط) ، وكتاب الوليمة (ص 76 ب- مخطوط) ، وسيأتي هنا في التفسير (رقم 208، 209) ،. وابن ماجه في سننه