تفسير النسائي، ج 1، ص: 167
التوحيد، باب قول اللّه تعالى: «فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا» ، و (رقم 6001) : كتاب الأدب، باب قتل الولد خشية أن يأكل معه، و (رقم 6861) : كتاب الديات، باب قول اللّه تعالى: «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ» ، و (رقم 7532) :
التوحيد، باب قول اللّه تعالى: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ» ، و (رقم 4761) : التفسير، باب «وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِ ... الآية» ، و (رقم 6811) : كتاب المحاربين (الحدود) : باب إثم الزناة،. وأخرجه مسلم (86/ 141، 142) : كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده،. وأبو داود في سننه (رقم 2310) : كتاب الطلاق، باب تعظيم الزنا،. والترمذي (رقم 3182) : كتاب التفسير، باب «ومن سورة الفرقان» ،. والمصنف في المجتبي (رقم 4013) : كتاب تحريم الدم، باب ذكر أعظم الذنب، وعزاه الإمام المزي للمصنف في كتاب الرجم من الكبرى، وسيأتي هنا في التفسير (رقم 389) ، كلهم من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني عن ابن مسعود مرفوعا، وانظر تحفة الأشراف (رقم 9480) .
وفي بعض طرق هذا الحديث: وتلا هذه الآية، وفي رواية: (فأنزل اللّه عزّ وجلّ تصديقها) «وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثامًا» [الفرقان: 168] .
وقد أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4761) ، والترمذي (رقم 3183) ، والنسائي في المجتبى (رقم 4014، 4015) وفي الرجم: الكبرى- كما في النكت الظراف (9311) - وغيرهم من طريق واصل الأحدب عن أبي وائل عن، ابن مسعود- به، لم يذكر عمرو بن ميسرة في الإسناد.
[تنبهان] :. سقط طريق واصل الأحدب من النسخة المطبوعة من فتح الباري، وهو ثابت في تحفة الأشراف وفي شرح الحافظ في الفتح، وفي المطبوع من متن البخاري (بغير شرح الحافظ) .