تفسير النسائي، ج 1، ص: 532
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[232] - أنا محمّد بن بشّار، أنا محمّد، نا شعبة، عن أبي إسحاق قال:
سمعت البراء يقول: [آخر آية] «1» نزلت آية الكلالة وآخر سورة نزلت براءة/.
(1) زيادة يقتضيها المعنى والسياق سقطت من الأصل.
-وقد زاد السيوطي نسبته في الدرّ (3/ 203) لابن المنذر وأبي الشيخ عن ابن عباس.
وله شاهد: أخرجه ابن راهويه- كما في المطالب العالية (4/ 150 رقم 4209) -، والحاكم في المستدرك (2/ 330) وصححه ووافقه الذهبي، من طريق خيثمة قال: كان سعد بن أبي وقاص في نفر فذكروا عليا، فشتموه، فقال سعد: مهلا عن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فإنا أصبنا ذنبا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأنزل اللّه تعالى: لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ وأرجو أن تكون رحمة من اللّه سبقت لنا، فذكر تمامه.
وقال الحافظ: «هذا إسناد صحيح» .
وعزاه السيوطي في الدرّ (3/ 203) لابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن خيثمة- به.
(232) - سبق تخريجه (رقم 153) ، وهو صحيح.