فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 176

[10]قوله تعالى: وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ[102]

[13] - أنا محمّد بن العلاء، نا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير،

عن ابن عبّاس قال: كان الّذي أصاب سليمان بن داود عليه السّلام في سبب امرأة من أهله- يقال لها جرادة- وكانت أحبّ نسائه إليه، وكان إذا أراد أن يأتي نساءه أو يدخل الخلاء أعطاها الخاتم، فجاء أناس من أهل الجرادة يخاصمون قوما إلى سليمان بن داود عليه السّلام، فكان هوى سليمان أن يكون الحقّ لأهل الجرادة، فيقضي لهم، فعوقب حين لم يكن هواه فيهم [واحدا] «*» ، فجاء حين أراد اللّه أن يبتليه فأعطاها الخاتم ودخل الخلاء، ومثّل الشّيطان في صورة سليمان قال: هاتي خاتمي، فأعطته خاتمه، فلبسه فلمّا لبسه دانت «2» له الشّياطين، والإنس، والحنّ، وكلّ شيء، جاءها سليمان قال: هاتي خاتمي، قالت: اخرج، لست بسليمان، قال سليمان عليه السّلام: إنّ ذاك من أمر اللّه [إنه بلاء] «*» أبتلى به،

(*) زيادة يقتضيها السياق من الطبري.

(2) في الأصل «ونت» بالواو وهو تصحيف.

(13) - موقوف* تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5631) .-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت