فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 1، ص: 198
[28] - أنا أبو بكر بن نافع، نا يحيى، نا حمّاد بن سلمة، أنا ثابت،
عن أنس أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه كانوا يصلّون نحو بيت المقدس، فلمّا نزلت هذه الآية فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ مرّ رجل من بني سلمة، فناداهم، وهم ركوع في صلاة الفجر: ألا إنّ القبلة قد حوّلت إلى الكعبة فمالوا «1» ركوعا.
(1) في الأصل «فقالوا» وهو تحريف.
(28) -* أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 527/ 15) كتاب المساجد ومواضع الصلاة. باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة،
* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 1045) كتاب الصلاة، باب من صلى لغير القبلة ثم علم، كلاهما من طريق حماد عن ثابت عن أنس- به، وعند أبي داود عن ثابت وحميد، وانظر تحفة الأشراف (رقم 314) .
وأخرجه أيضا ابن سعد (1/ 2/ 4) ، والبيهقي في سننه (2/ 11) ، كلاهما من طريق حماد- به، وعند البيهقي عن ثابت وحميد فقد رواه من طريق أبي داود.
وعزاه في الدرّ المنثور (1/ 143) لأبي داود في ناسخه، وأبي يعلى عن أنس، وفاته العزو «للنسائي» .