تفسير النسائي، ج 1، ص: 197
[27] - أنا محمّد بن آدم بن سليمان، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يجيء النّبيّ «1» يوم القيامة معه الرّجل، ويجيء النّبيّ معه الرّجلان، ويجيء النّبيّ معه أكثر من ذلك، فيقال/ له: هل بلّغت قومك؟، فيقول: نعم، فيدعون، فيقال: هل بلّغكم؟، فيقولون: لا، فيقال: من يشهد لك؟
فيقول: أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، فتدعى أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم فيقال: هل بلّغ هذا؟ فيقولون: نعم، فيقال: وما علمكم بذلك، فيقولون:
أخبرنا «2» نبيّنا صلّى اللّه عليه وسلّم أنّ الرّسل قد بلّغوا فصدّقناه، فذلك قوله:
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا (143) قال: «عدلا لتكونوا شهداء على النّاس» .
(1) في الأصل: «الرجل النبى» وهو خطأ، وضرب على «الرجل» ضربا خفيفا.
(2) في الأصل: أنا. وهذا من أعجب الاختصارات، فهذا الاختصار إنما جعل للأسانيد لا للمتون.
(27) - سبق تخريجه (رقم 26) ، وهو صحيح.