تفسير النسائي، ج 2، ص: 482
[657] - أنا محمّد بن عبد الأعلى، نا محمّد- يعني: ابن ثور، عن معمر، عن الزّهريّ، عن عطاء بن يزيد اللّيثيّ،
عن أبي هريرة قال: قال النّاس: يا رسول اللّه هل نرى ربّنا يوم القيامة؟ فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «هل تضارّون في الشّمس ليس دونها سحاب؟» قالوا: لا، قال: «هل تضارّون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟» قالوا: لا يا رسول اللّه، قال: «فإنّكم ترونه يوم القيامة كذلك» .
وإسناده صحيح على شرط مسلم، شيخ المصنف هو الضبي، سفيان هو ابن عيينة، عمرو هو ابن دينار.
وقد أخرجه الطبري في تفسيره (29/ 116، 117) عن أبي كريب عن سفيان بن عيينة به.
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 289) لابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس- به.
وانظر رواية الشيخين هنا «رقم 654» .
(657) - سبق تخريجه «رقم 508» .
قوله «هل تضارّون» : بضم أوله، وبالضاد المعجمة، وتشديد الراء، بصيغة المفاعلة من الضرر، أي لا تضرون أحدا ولا يضركم بمنازعة ولا مجادلة ولا-