تفسير النسائي، ج 2، ص: 481
[655] - أنا أحمد بن سليمان، نا عبيد اللّه بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس في قوله لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [16] قال: كان يحرّك لسانه مخافة أن يفلت منه.
[656] - أنا أحمد بن عبدة، عن سفيان، عن عمرو، عن سعيد هو ابن جبير،
عن ابن عبّاس قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل القرآن عليه يعجل بقراءته ليحفظه فأنزل اللّه عزّ وجلّ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ إلى قوله وَقُرْآنَهُ.
-148»، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة القيامة «رقم 3329» ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الافتتاح، جامع ما جاء في القرآن «رقم 935» وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب فضائل القرآن، كيف نزول القرآن «رقم 3» ، كلهم من طريق موسى بن أبي عائشة الكوفي، عن سعيد بن جبير- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي «رقم 5637» .
(655) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه، وانظر تحفة الأشراف «رقم 5591» .
ورجال إسناده ثقات، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي وكان قد اختلط ثم هو مدلس وقد عنعن، ولكن يشهد له ما سبق «رقم 654» ، وما يأتي «رقم 656» ، وكلاهما من غير طريق أبي إسحاق السبيعي.
(656) - إسناد صحيح تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف «رقم-