تفسير النسائي، ج 1، ص: 513
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[216] - أنا هنّاد بن السّريّ في حديثه، عن أبي بكر، عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: جئت يوم بدر بسيف إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت: إنّ اللّه قد شفا صدري اليوم من العدو، فهب لي هذا السّيف، فقال: «إنّ هذا السّيف ليس لي ولا لك» فذهبت وأنا أقول: يعطي اليوم من لم يبل بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرّسول فقال:
(1) هكذا بالأصل بالإفراد؛ والصواب التثنية: سورتي.
(216) - أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 1748/ 33، 34) مختصرا ومطولا- كتاب الجهاد والسير، باب الأنفال و (رقم 1748/ 43، 44) بأتم مما هاهنا- كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه، من طريق سماك بن حرب، وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 2740) كتاب الجهاد، باب في النفل* وأخرجه الترمذي في جامعه:
(رقم 3079) كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة الأنفال» و (رقم 3189) مختصرا- وقصة أمّه- باب «ومن سورة العنكبوت» ، كلاهما من طريق عاصم بن أبي النجود، كلاهما عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص أبي زرارة الزهري- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 3930) ، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .
والحديث ساقه مسلم في الفضائل (ج 4/ ص 1877) بتمامه وأوله: «أنه نزلت فيه آيات من القرآن قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر