تفسير النسائي، ج 1، ص: 514
«أجب» فظننت أنّه نزل فيّ شيء لكلامي، فجئت، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّك سألتني هذا السّيف، وليس هو لي، ولا لك، وإنّ اللّه قد جعله لي وهو لك» ثمّ قرأ يَسْئَلُونَكَ/ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ [1] إلى آخر الآية.
-بدينه، ولا تأكل ولا تشرب ... » فساقه وفيه نزول الأربع آيات، وقد سبق (رقم 171) طرفا منه.
والحديث أخرجه أيضا أحمد (1/ 178، 181، 185 - 186) ، والطيالسي (رقم 208) ، والبخاري في الأدب المفرد (رقم 24) ، وأبو عوانة (4/ 103، 104) ، والدورقي في مسند سعد (رقم 43) ، وعبد بن حميد (رقم 132 - منتخب) ، وأبو يعلى (رقم 735، 782) ، والطبري في تفسيره (9/ 116 - 117، 117) ، والبزار في مسنده (رقم 1149) ، والنحاس في ناسخه (ص 182) ، والهيثم بن كليب في «مسنده» (رقم 78) ، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 312) ، وابن عدي في «الكامل» (6/ 2115) ، والحاكم في مستدركه (2/ 132) ، والبيهقي في سننه (6/ 291) ، والواحدي في «الأسباب» (ص 173) ، وغيرهم من طرق عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه مطولا ومختصرا.
وزاد نسبته في الدرّ (3/ 158، 159) لابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الشعب، وغيرهم عن سعد ابن أبي وقاص.
[فائدة] : اسم السيف الذي في قصة الأنفال ذو الكتيغة، كذا ذكره في الدرّ (3/ 158) ، وفي رواية الواحدي وغيره.