تفسير النسائي، ج 2، ص: 17
[328] - أنا قتيبة بن سعيد- في حديثه- عن سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال:
قلت لابن عبّاس إنّ نوفا البكاليّ يزعم أنّ موسى بني إسرائيل ليس بموسى الخضر، قال: كذب عدوّ اللّه، [حدّثنا] «1» أبيّ بن كعب، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: قام موسى عليه السّلام خطيبا في بني إسرائيل، فقيل له: أىّ النّاس أعلم؟ قال: أنا. قال: فعتب اللّه عليه إذ لم يردّ العلم إليه، فأوحى اللّه إليه؛ بل عبد من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال: أى ربّ، فكيف السّبيل إليه؟. قال:
تأخذ حوتا في مكتل فحيث ما فقدت الحوت فاتبعه، فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون، ومعهما الحوت، حتّى انتهيا إلى صخرة فنزلا عندها. فوضع موسى عليه السّلام رأسه فنام، قال سفيان: في
(1) في الأصل: «نا» وهذا من الاختصار في غير موضعه. راجع التعليق على ذلك في حديث (23) .
(328) - سبق تخريجه (رقم 327) وسيأتي (رقم 329) .