تفسير النسائي، ج 2، ص: 16
طبع كافرا، كان أبواه قد عطفا عليه، فلو أنّه أدرك أرهقهما طُغْيانًا وَكُفْرًا [80] فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْرًا مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا [81] وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ [82] الآية.
-قوله: «مسجّى ثوبا» أي مغطي بثوب.
قوله: «انتحى عليها» : مال واتكأ عليها، والمراد هنا أنه مال واتكأ على ألواح السفينة فخرقها.
قوله: «شيئا إمرا» أي شيئا عظيما منكرا، أو شنيعا منكرا.
قوله: «بادي الرأي» أي من غير تفكر ولا تدبر. وإنما فعل ذلك مسرعا لأول وهلة.
قوله: «زكية» وفي بعض القراءات «زاكية» بالمدّ- وهي الطاهرة من الذنوب.
قوله: «نكرا» النكر هو المنكر.
قوله: «ذمامة» أي حياء وإشفاقا من اللوم والذم. والمراد أن موسى أشفق من لوم صاحبه له وذمه إياه.