فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 518

[155]قوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ[19]

[221] - أنا عبيد اللّه بن سعد «1» بن إبراهيم بن سعد، نا عمّي، نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال:

حدّثني عبد اللّه بن ثعلبة بن صعير قال: كان المستفتح/ يوم بدر أبو جهل، وإنّه قال حين التقى القوم: اللّهمّ أيّنا كان أقطع للرّحم، وآتى لما لا نعرف فافتح الغد «2» ، وكان ذلك استفتاحه، فأنزل اللّه إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ.

(1) في الأصل «عبد اللّه بن سعيد» وهو تصحيف، والتصويب من تحفة الأشراف والمعجم المشتمل لإبن عساكر.

(2) هكذا في الأصل، وفي هامش الأصل: «الغداه» ، وكتب فوقها «م» .

-من المؤمنين حيث كانت من أرض الإسلام، وأن من ولّاهم الدبر بعد الزحف لقتال منهزما بغير نية إحدى الخلتين اللتين أباح اللّه التولية بهما، فقد استوجب من اللّه وعيده، إلّا أن يتفضل عليه بعفوه» ا. ه.

قلت: ويؤيد هذا أحاديث كثيرة عن أبي هريرة وغيره، وفيها أن الفرار من الزحف من الموبقات.

(221) - صحيح* تفرد به المصنف، انظر تحفة الأشراف (رقم 5211) . ورجاله ثقات معروفون، عمّ عبيد اللّه بن سعد هو يعقوب بن إبراهيم، وصالح بن كيسان، وعبد اللّه بن ثعلبة بن صعير من صغار الصحابة، وقال الحافظ: «ويقال ابن أبي صعير، له رؤية ولم يثبت له سماع» ، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت