تفسير النسائي، ج 1، ص: 392
[131] - أنا محمّد بن عبد اللّه بن المبارك، نا وكيع، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة،
عن عائشة قالت: كنت أسمع أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يموت حتّى يخيّر بين الدّنيا والآخرة، فأخذته بحّة في مرضه الّذي مات فيه، فسمعته يقول: مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقًا فظننت أنّه خيّر.
-يكون أحدهما أسفل من الآخر في الماء و (رقم 3027) كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة النساء» وقال: «حسن صحيح» ، وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 5416) كتاب آداب القضاة، إشارة الحاكم بالرفق* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 15) المقدمة، باب تعظيم حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والتغليظ على من عارضه و (رقم 2480) ، من طرق عن الليث ابن سعد عن الزهري- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5275) .
قوله «شراج الحرة» شراج جمع شرجة: مسيل الماء من الحرة إلى السهل، والحرة موضع معروف بالمدينة.
قوله «الجدر» بفتح الجيم وسكون الدال: أصل الحائط.
(131) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4435، 4436) كتاب المغازي، باب مرض النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ووفاته وقول اللّه تعالى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ و (رقم 4586) -