تفسير النسائي، ج 2، ص: 483
[658] - أخبرني إبراهيم بن يعقوب، نا أبو النّعمان، نا أبو عوانة.
[و] «1» أنا أبو داود، نا محمّد بن سليمان، نا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، قال:
قلت لابن عبّاس: أَوْلى لَكَ فَأَوْلى * (34) قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنزله اللّه عزّ وجلّ؟ قال: قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ أنزله اللّه.
-اللّفظ لإبراهيم.
(1) زيادة من تحفة الأشراف.
-مضايقة، وفي هذا اللفظ روايات أخر، والمراد تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح وزوال الشك ورفع المشقة والاختلاف.
والحديث حجة لأهل السنة في إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الجنة، وقد تضافرت على ذلك الأدلة من الكتاب والسنة.
(658) - إسناده صحيح تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف «رقم 5638» .
ورجال إسناديه ثقات، إبراهيم بن يعقوب هو الجوزجاني، أبو النعمان هو محمد بن الفضل الملقب بعارم، محمد بن سليمان هو الملقب بلوين، أبو عوانة هو الوضاح بن عبد اللّه اليشكري.
وقد أخرجه الطبراني في الكبير (ج 11/ ص 458/ رقم 12298) ، والحاكم في مستدركه (2/ 510) وصححه ووافقه الذهبي، كلاهما من حديث موسى بن أبي عائشة عن سعيد عن ابن عباس- به، وأخرجه الطبري في تفسيره (29/ 124) من حديث موسى عن سعيد بن جبير مرسلا.-