فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 1، ص: 169
(رقم 3454) : كتاب الطب، باب الكمأة والعجوة، كلهم من طريق عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد (كلاهما صحابي) رضي اللّه عنهما، وانظر تحفة الأشراف (رقم 4465) .
وهناك زيادة في الحديث: « ... والعجوة من الجنة وفيها شفاء من السمّ» وهي صحيحة بطرقها. وجملة ( «الذي أنزل اللّه على بني إسرائيل» هي في صحيح مسلم وغيره.
وأخرجه الحميدي (رقم 81) ، وأبو عوانة (5/ 399 - 402) ، وابن أبي حاتم (رقم 555 - البقرة) ، وأبو يعلى (رقم 961، 965، 967، 968) ، وابن مندة في «التوحيد» (1/ 203 رقم 72) ، والهيثم بن كليب (رقم 188، 189) ، وغيرهم من حديث سعيد ابن زيد.
وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر بن عبد اللّه، وأبي سعيد، وابن عباس، وأنس، وعائشة، وغيرهم، وانظر «الدرّ المنثور» (1/ 70) ، ومسند الإمام أحمد (1/ 187، 188) ، (2/ 301، 305، 325، 356، 357، 421، 488، 490، 511) ، (3/ 48) ، (5/ 346، 351) ، وانظر تفسير ابن كثير (1/ 96، 97) ، والفتح (10/ 163 - 165) ، وتحفة الأشراف (13496) .
قوله «الكمأة من المنّ» : الكمأة- نبات يقال له: شحم الأرض (أو جدري الأرض) ، يوجد في الربيع تحت الأرض، وهو أصل مستدير كالقلقاس لا ساق له ولا عرق ولا ورق، لونه يميل إلى الغبرة وواحدها كمء على غير قياس وهو من النوادر (و قيل أكمؤ) والقياس العكس.
والمنّ: في المراد به ثلاثة أقوال: أحدها: أنها من المن الذي أنزل على بني إسرائيل، وهو الطل الذي يسقط على الشجر فيجمع ويؤكل حلوا ويدل عليه «الكمأة من المن الذي أنزل على بني إسرائيل» الثاني أن المعنى أنها من المنّ الذي امتن اللّه-