فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 427

اللّه ورسوله ما شاء [اللّه] «1» ثمّ رفعه اللّه [ف] «2» هؤلاء المسلمون. فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتّى بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم فأنزل اللّه عزّ وجلّ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ «3» يعني: الطّائفة الّتي كفرت في زمان عيسى، عليه السّلام. والطّائفة الّتي آمنت في زمان عيسى فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ بإظهار محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم دينهم على دين الكفّار فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ.

(1) سقطت من الأصل.

(2) زيادة من (ح) .

(3) سقطت لفظة: «طائفة» من (ح) .

-بما جاءهم به، وضلت طائفة فخرجت عما جاءهم به وجحدوا نبوته ورموه وأمه بالعظائم وهم اليهود عليهم لعائن اللّه المتتابعة إلى يوم القيامة، وغلت فيه طائفة أخرى ممن اتبعوه حتى رفعوه فوق ما أعطاه اللّه من النبوة وافترقوا فرقا وشيعا، فمن قائل منهم إنه ابن اللّه، وقائل إنه ثالث ثلاثة: الأب والابن وروح القدس، ومن قائل إنه اللّه».

قوله «روزنة» هو الخرق في السقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت