تفسير النسائي، ج 2، ص: 426
أحدثهم سنّا، فقال: أنا. فقال: اجلس. ثمّ أعاد «1» عليهم. فقام الشّابّ فقال «2» : أنا. فقال: اجلس، ثمّ أعاد عليهم الثّالثة. فقال الشابّ: أنا. فقال عيسى (عليه السّلام) «*» : نعم أنت، فألقى عليه شبه عيسى (عليه السّلام) «*» ، ثمّ رفع عيسى من روزنة كانت «3» في البيت إلى/ السّماء، وجاء الطّلب من اليهود فأخذوا الشّابّ للشّبه «4» . فقتلوه ثمّ صلبوه. فتفرّقوا ثلاث فرق. فقالت فرقة: كان فينا اللّه (عزّ وجلّ) «*» ما شاء ثمّ صعد إلى السّماء، وهؤلاء اليعقوبيّة. وقالت فرقة: كان فينا ابن اللّه ما شاء [اللّه] «5» ثمّ رفعه اللّه إليه وهؤلاء النّسطوريّة. وقالت طائفة «6» : كان فينا عبد
(1) في (ح) : «عاد» .
(2) فى الأصل: «فقال الشاب ... » .
(*) سقطت من (ح) .
(3) فى (ح) : «كان» .
(4) في (ح) المشبه.
(5) زيادة من (ح) .
(6) فى (ح) : «فرقة» .
-حاتم وابن مردويه عن ابن عباس.
قال ابن كثير في تفسيره (4/ 363) في قوله تعالى: فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ: «أي لما بلّغ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسّلام رسالة ربه إلى قومه ووازره من وازره من الحواريين اهتدت طائفة من بني إسرائيل