تفسير النسائي، ج 2، ص: 215
قال عبد العزيز: قال بعض أصحابنا- والخميس قال: فأصبناها عنوة، قال: فجمع السّبي، فجاء دحية، فقال: يا رسول اللّه أعطني جارية من السّبي، فقال: «اذهب فخذ جارية» ، فأخذ صقيّة، فقال رجل: يا رسول اللّه، يأخذ صفيّة؟! ما تصلح إلّا لك، فقال:
«ادعه» فجاء، فلمّا نظر إليها، قال: «خذ غيرها» فأعتقها وتزوّجها، قيل: يا أبا حمزة: ما أصدقها؟ قال: أصدقها نفسها.
قوله «السّبي» أخذ الناس عبيدا وإماء، و «السّبيّة» : المرأة المنهوبة وجمعها: السبايا. وهن الجوارى اللآتي يؤسرن في الحرب.
وقوله «أصدقها نفسها» أى جعل صداقها هو عتقها.