فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 214

[455] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل، عن عبد العزيز،

عن أنس، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أتى خيبر، فصلّينا عندها الغداة، فركب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في زقاق بخيبر «1» ، فانكشف فخذه، حتّى إني لأنظر إلى بياض فخذه، فأتي خيبر، فقال: إنّا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين». قال: وخرجوا إلى أعمالهم، فقالوا:

محمّد!

(1) في (ح) : «زقاق خيبر» .

(455) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ (رقم 371) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها (رقم 1365/ 84) وكتاب الجهاد والسير، باب غزوة خيبر (رقم 1365/ 120) ، وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في حكم أرض خيبر (رقم 3009) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب النكاح، البناء في السفر (رقم 3380) .

وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في سننه الكبري: كتاب الوليمة كلهم من طريق إسماعيل بن عليّة، عن عبد العزيز- به.

انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 990) .

قوله «زقاق» طريق ضيق دون السكة نافذا وغير نافذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت