تفسير النسائي، ج 2، ص: 438
يا للمهاجرين وقال الأنصاريّ: يا للأنصار، فسمعها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «ما بال دعوى الجاهليّة» فقالوا «1» : يا رسول اللّه كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«دعوها/ فإنّها منتنة» ، (فبلغ) «2» ذلك عبد اللّه بن أبيّ بن سلول فقال: أفعلوها «3» ؟ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ (8) فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا «4» قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا يتحدّثنّ النّاس أنّ محمّدا- صلّى اللّه عليه وسلّم- يقتل أصحابه» .
(1) في (ح) «قالوا» .
(2) سقطت من (ح) .
(3) في (ح) : «فعلوها» بدون همزة.
(4) في (ح) : «فقال» .
-عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم» (رقم 4905) وباب: «يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل» (رقم 4907) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب البر والصلة والآداب، باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما (رقم 2584/ 63) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة المنافقين (رقم 3315) وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، دعوى الجاهلية (رقم 977) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب السير، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار- به. انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 2525) .-