تفسير النسائي، ج 2، ص: 437
قالوا شدة حتّى أنزل اللّه عزّ وجلّ تصديقى في إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ [1] قال: ودعاهم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليستغفر لهم فلوّوا رؤوسهم.
[619] - أخبرنا «1» محمّد بن منصور، عن سفيان، عن عمرو، قال:
سمعت جابرا يقول: كنّا مع (رسول اللّه) «2» صلّى اللّه عليه وسلّم في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال المهاجريّ:
(1) في الأصل «نا» .
(2) في (ح) : «النبي» .
-أيمانهم جنة» (رقم 4901) وباب: «وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم» (رقم 4903) وباب قوله: «وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول اللّه لوّوا رؤوسهم (رقم 4904) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، (رقم 2772/ 1) ، وأخرجه الترمذى في جامعه:
كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة المنافقين (رقم 3312) ، كلهم من طريق عمرو بن عبد اللّه أبي إسحاق السبيعي- به. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» انظر تحفة الأشراف للمزي (3678) .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 373) .
وأخرجه ابن جرير الطبري (28/ 70) ، وأخرجه الطبراني (5/ 189) .
وعزاه في الدر المنثور لابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه.
(619) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب قوله: «سواء-