فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 669

الوحى عنه. فلمّا قضي الوحي قال: «هيه يا معشر الأنصار، قلتم أمّا الرّجل فأدركته رأفة بقرابته، ورغبة في عشيرته، واللّه إنّي لرسول اللّه، لقد هاجرت إلى اللّه ثمّ إليكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم» قال أبو هريرة: فرأيت الشّيوخ يبكون حتّى بلّ الدّموع لحاهم، ثمّ قالوا: معذرة إلى اللّه ورسوله. واللّه ما قلنا الّذي قلنا لاضنّا باللّه وبرسوله. قال: «فإنّ اللّه قد صدقكم ورسوله، وقبل قولكم» ».

-قوله: «هيه» : بمعنى إيه، فأبدل من الهمزة هاء، وإيه: اسم سمّي به الفعل، ومعناه الأمر، تقول للرجل إيه (بغير تنوين) إذا استزدته من الحديث المعهود بينكما، فإذا نونت (بالتنوين) فقلت: إيه أو إيها، استزدته من حديث غير معهود بينكما.

قوله: «ضنّا» بخلا وشحّا أن يشاركنا فيه غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت