فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 495

حفاة عراة غرلا». فقالت له عائشة: يا رسول اللّه؛ فكيف بالعورات «1» قال: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [37] .

(1) فى الأصل: «بالعوراة» ، والصواب ما أثبتناه، جمع عورة.

-الجنائز، باب البعث، وانظر تحفة الأشراف (رقم 16628) . وإسناده حسن، شيخ المصنف هو ابن سعيد القرشي الحمصي وهو صدوق، الزبيدي هو محمد ابن الوليد بن عامر وهو ثقة، بقية هو ابن الوليد وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء ويسوي الإسناد، وهو قد صرح بالتحديث من شيخه ومن فوقه، والحديث صحيح بطرقه وشواهده وانظر ما سبق (رقم 667) .

والحديث أخرجه الحاكم في مستدركه (4/ 564) وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه الزيادة» وسكت عليه الذهبي، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 317) لابن مردويه من حديث عائشة.

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (30/ 39) من حديث أنس عن عائشة- به، وقد أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 6527) ومسلم (2859/ 56) والنسائي في سننه (رقم 2084) ، وابن ماجه (رقم 4276) وانظر تحفة الأشراف (رقم 17461) وانظر ما سبق هنا (رقم 324) ، وليس فيه ذكر الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت