تفسير النسائي، ج 1، ص: 95
أما المثبتون لكونه من جملة السنن الكبرى فهم:
1 -الحافظ ابن عساكر (ت 571) إذ أنه اعتمد في أطراف النسائي على رواية ابن حيوية- وفيها التفسير كما في (ح) .
2 -الشيخ المحدّث: أبو بكر محمد بن خير الإشيلي (ت 575) في فهرسته (ص 115) فقال: « كتاب تفسير القرآن للنسائي من جملة هذا المصنف» «1» .
3 -الحافظ أبو الحجاج المزيّ (ت 742) حيث اعتبره منها كما في أطرافه للستة «وتهذيب الكمال» كما سبق في «عنوان الكتاب وصحة نسبته» .
4 -الحافظ الزيلعي (ت 762) في «نصب الراية» وفي «تخريج أحاديث الكشاف» «2» حيث قال: «رواه النسائي في سننه الكبرى في تفسير سورة الإسراء» .
5 -الحافظ ابن كثير (ت 774) في تفسيره (3/ 149) :
«كتاب التفسير من سننه» ، (3/ 250) «النسائي في التفسير من سننه» ، (3/ 476) وغير ذلك.
6 -الحافظ الهيثمي (ت 807) يتلمّح ذلك من إقراره لشيخه المزيّ في كون التفسير من سننه، كما سبق.
(1) وهذا جزم من إمام بارع حافظ مجوّد مقريء أستاذ في فنه وهو عالم الأندلس، وكان محدّثا متقنا. وكان له اختصاص بتفسير النسائي حيث أنه كان يسمعه لتلاميذه، ومنهم ابن أخته: المعمّر أبو الحسين ابن السراج. كما وصفه بذلك وأخبر عنه الذهبي في ترجمته من «سير أعلام النبلاء» (21/ 85 - 86) .
(2) من مصورات مكتبنا عن مخطوطته (1/ 313) .