فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 96

7 -الإمام السيوطي (ت 911) يفهم ذلك من قوله في الدرّ المنثور في غير ما موضع «رواه النسائي» ويكون متفردا به في التفسير دون باقي الستة ولم يروه في المجتبي ولا الكبرى، فلا يخصص عزوه بالتفسير بل للنسائي مطلقا فدلّ على أنه معتبر من جملة الكبرى.

8 -الشيخ أحمد شاكر (1337) في تحقيقه لتفسير الطبري (5/ 572) قال: «وكتاب التفسير في النسائي إنما هو في السنن الكبرى» .

* فمن هذا العرض يتبين لنا ترجيح كون كتاب التفسير من جملة كتب السنن الكبرى؛ لا أنه كتاب مفرد. كما صرح بذلك فرسان أهل الرواية والدراية كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت