تفسير النسائي، ج 1، ص: 181
[16] - أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا النّضر، أنا شعبة «1» ، عن يعلى بن عطاء، عن القاسم بن ربيعة قال:
قلت لسعد بن مالك إنّ سعيد بن المسيّب يقرأ ما ننسخ من آية أو ننسها «2» قال:
إنّ القرآن لم يقرأه اللّه على المسيّب [ولا على ابنه] «3» وإنّه إنما ننسخ من آية أو ننساها يا محمّد قال: وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ.
(1) في الأصل: «شعيب» وهو تحريف، والتصويب من تحفة الأشراف، وباقي الروايات.
(2) هكذا في الأصل وهو الصواب. قال محقق تفسير أبي حاتم د. أحمد عبد اللّه الزهراني (1/ 324) : اجتهد الشيخ محمود شاكر في نص الطبري حيث حرّف قراءة سعيد بن المسيب الواردة عند الطبري بلفظ «ننسها» «بنونين» : أولاهما مضمومة، حّرفها إلى «تنسها» بتاء مضمومة، وجزم أنها الصواب وتبعه محققوا تفسير ابن كثير وذكر أن «أبا حيان في البحر المحيط 1/ 334 نص على أن قراءة سعيد «أو تنساها» بغير همز بضم التاء» ثم قال «فأثبت هذا- يعني: تنسها- لأنها هي رسم ما في نص الطبري .. » والذي تبين لنا أن لسعيدد ابن المسيب عدة قراءات: إحداها ننسها ..
الثانية: «تنسها» بتاء مضمومة ثم نون ساكنة ثم بفتح السين المهملة .... والثالثة:
«تنساها بضم التاء وبدون همز» .
(3) زيادة من رواية الطبري وغيره لاستقامة المعنى.
- (3/ 305) ، والبيهقي في «الدلائل» (7/ 155) ، كلهم من طريق حبيب عن ابن جبير عن ابن عباس: قال عمر ... ، عزاه في الدرّ (1/ 104) لابن الأنباري في «المصاحف» ، وليس عند ابن سعد ذكر (الآية) ، وله عنده طرق غير هذا.
(16) - إسناد ضعيف* تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم-