تفسير النسائي، ج 1، ص: 489
[197] - أنا أحمد «1» بن حرب، نا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة،
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم/ يقول: «لا تقوم السّاعة حتّى تطلع الشّمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها النّاس آمن من عليها فذاك حين لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ» .
(1) في الأصل «حمزة» والتصويب من تحفة الأشراف والمعجم المشتمل لابن عساكر وليس من شيوخ الكتب الستة من اسمه حمزة.
-مختصرا- كتاب الحروف والقراءات، باب* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 2186) كتاب الفتن، باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها و (رقم 3227) كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة يس» ، كلهم من طريق إبراهيم عن أبيه يزيد بن شريك بن طارق التيمي- من تيم الرباب- به، وسيأتي (رقم 450) ، انظر تحفة الأشراف (رقم 11993) .
(197) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4635) كتاب التفسير، باب قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ * وأخرجه مسلم في صحيحه:
(رقم 157/ 248) كتاب الإيمان، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 4312) كتاب الملاحم، باب أمارات الساعة* وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب الوصايا، وكتاب الزكاة* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 4068) كتاب الفتن، باب طلوع الشمس من مغربها، كلهم من طريق عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 14897) .