فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 321

-3741) كتاب الأدب، باب الألقاب، كلهم من طريق داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي- به. وانظر تحفة الأشراف (رقم 11882) ، وقال الترمذي:

«هذا حديث حسن صحيح» .

وإسناده على شرط مسلم إلا أن أبا جبيرة مختلف في صحبته، بشر هو ابن المفضل، داود هو ابن أبي هند، عامر هو الشعبي، وكلهم ثقات، وقال ابن حجر في الإصابة (4/ 31) : «قال أبو أحمد وتبعه ابن عبد البر: قال بعضهم له صحبة، وقال بعضهم لا صحبة له» ، على أنه في رواية لأحمد روى الحديث عن عمومة له فثبت الحديث والحمد للّه.

والحديث أخرجه أحمد (4/ 69، 260) ، والبخاري في الأدب المفرد (رقم 330) ، وابن جرير في تفسيره (26/ 84) من طرق، والطبراني في الكبير (ج 22/ رقم 968، 969) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 1761 - موارد الظمآن) ، والحاكم في مستدركه (2/ 463) ، (4/ 281 - 282) - وصححه في الموضع الأول على شرط مسلم، وفي الثاني صححه ووافقه الذهبي في الموضعين-، كلهم من حديث داود بن أبي هند، عن عامر، عن أبي جبيرة- به.

وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 91) لعبد بن حميد وأبي يعلى وابن المنذر والبغوي في معجمه والشيرازي في الألقاب وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي جبيرة بن الضحاك- به.

وأخرجه أحمد في مسنده (5/ 380) من حديث أبي جبيرة عن عمومة له- وإسناده صحيح.

وللحديث شاهد من حديث ابن عباس عزاه السيوطي في الدر (6/ 91) لابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت