فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 228

إسناده ثقات، غير شريك بن عبد اللّه القاضي فهو ضعيف لكن لا بأس به الشواهد، والحديث صحيح فقد جاء من طريق شعبة كما سبق (رقم 44) .

وقد أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4512) ، وابن جرير (2/ 108) ، وغيرهما من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق- به.

وزاد نسبته في الدرّ (1/ 204) لوكيع البراء- به.

وله شاهد: أخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 483) ، والواحدي في الأسباب (ص 37) ، من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال: كانت قريش يدعون الحمس، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في الإحرام، فبينما رسوا اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في بستان فخرج من بابه وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري، فقالوا: يا رسول اللّه، إن قطبة بن عامر رجل فاجر، إنه خرج معك من الباب، فقال: «ما حملك على ذلك» . قال رأيتك فعلت، ففعلت كما فعلت، فقال: «إني أحمسي، قال إن ديني دينك، فأنزل اللّه عزّ وجلّ «لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها ... » الآية، وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادة، وأقره الذهبي في التلخيص، وإنما هو صحيح فقط، لأن فيه الحوص بن جوّاب وهو صدوق ربما وهم، وعمار بن رزيق- لا بأس به- وهما من رجال مسلم، وقد توبعا كما عند الواحدي.

وزاد السيوطي في الدرّ المنثور (1/ 204) نسبته لابن أبي حاتم عن جابر، وله شواهد أخرى وانظر الدرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت