تفسير النسائي، ج 1، ص: 563
[251] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنا المخزوميّ، أخبرني مهديّ بن ميمون، عن غيلان بن جرير قال: قلت
لأنس: أرأيتم معشر الأنصار، أهذا الاسم كنتم تسمّون به أم سمّاكم اللّه تبارك وتعالى؟ قال: بل سمّانا اللّه به.
(251) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3776) بأتم من هذا- كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب الأنصار: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا و (رقم 3844) بلفظ «كنا نأتي أنس بن مالك فيحدثنا عن الأنصار » باب أيام الجاهلية، من طريق مهدي بن ميمون عن غيلان- به، انظر يحفة الأشراف (رقم 1128) .