تفسير النسائي، ج 1، ص: 397
[135] - أنا أزهر بن جميل، نا خالد بن الحارث، نا شعبة، عن المغيرة بن نعمان، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس قال: اختلف أهل الكوفة في هذه الآية وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فرحلت إلى ابن عبّاس فسألته فقال: لقد نزلت في آخر ما نزلت ما نسخها شيء.
المجتبى مما ليس في السنن تأويل قول اللّه عز وجل وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فِيها، كلهم من طريق منصور بن المعتمر السلميّ، عن سعيد بن جبير- به، وسيأتي (رقم 391) ، انظر تحفة الأشراف (5624) .
(135) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4590) كتاب التفسير، باب وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ و (رقم 4763) باب وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ- إلى قوله- يَلْقَ أَثامًا* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 3023/ 16، 17) كتاب التفسير* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 4275) مختصرا- كتاب الفتن والملاحم، باب في تعظيم قتل المؤمن* وأخرجه المصنف في المجتبى:
(رقم 4000) كتاب تحريم الدم، تعظيم الدم، و (رقم 4864) كتاب القسامة، ما جاء في كتاب القصاص من المجتبى مما ليس في السنن، تأويل قول اللّه عز وجل وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فِيها كلهم من طريق شعبة عن المغيرة إلا أبا داود فمن طريق سفيان عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير- به، انظر تحفة الأشراف (5621) .