تفسير النسائي، ج 2، ص: 69
ليلة البدر، فقال: «إنّكم سترون ربّكم كما ترون هذا، لا تضارّون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها [فافعلوا] «1» » ثمّ قرأ: وَسَبِّحْ «2» بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها.
(1) زيادة من البخاري وغيره يقتضيها السياق.
(2) في الأصل: «فسبح» بالفاء، والصواب بالواو، ولا توجد آية تبدأ بالفاء بهذا السياق.
-قوله «لا تضارّون» : روى بتشديد الراء وتخفيفها وهو من الضير؛ أي لا يضار بعضكم بعضا في رؤيته، أي لا يضايقه لينفرد برؤيته، والضرر الضيق، وقيل معناه:
لا يخالف بعضكم بعضا فيكذبه في رؤيته له عز وجل.