فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 69

ليلة البدر، فقال: «إنّكم سترون ربّكم كما ترون هذا، لا تضارّون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها [فافعلوا] «1» » ثمّ قرأ: وَسَبِّحْ «2» بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها.

(1) زيادة من البخاري وغيره يقتضيها السياق.

(2) في الأصل: «فسبح» بالفاء، والصواب بالواو، ولا توجد آية تبدأ بالفاء بهذا السياق.

-قوله «لا تضارّون» : روى بتشديد الراء وتخفيفها وهو من الضير؛ أي لا يضار بعضكم بعضا في رؤيته، أي لا يضايقه لينفرد برؤيته، والضرر الضيق، وقيل معناه:

لا يخالف بعضكم بعضا فيكذبه في رؤيته له عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت