تفسير النسائي، ج 1، ص: 552
عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه، ثمّ قال: «إذا فرغتم فآذنوني أصلّي عليه» فجذبه عمر، وقال: قد نهاك اللّه أن تصلّي على المنافقين، قال: «أنا بين خيرتين، قال أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ» فصلّى عليه، فأنزل اللّه عزّ وجلّ وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ (84) فترك الصّلاة عليهم.
-على أهل القبلة، كلهم من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد اللّه بن عمر، عن نافع- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 8139)