فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 184
شبهة تدليسه، وشيخ المصنف هو ابن المبارك.
وأخرجه أيضا أحمد (6/ 180، 201) ، والطبري في تفسيره (22/ 24) ، وابن سعد في الطبقات (8/ 141) ، والدارمي (2/ 154) وابن خزيمة- كما في التلخيص (3/ 123) -، وعنه ابن حبان (رقم 2126 - موارد) ، والحاكم في مستدركه (2/ 437) وصححه ووافقه الذهبي، وعنه البيهقي (7/ 54) ، وكلهم من طريق ابن جريج عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة- به.
وله طريق آخر، فقد أخرجه أحمد (6/ 41) ، والشافعي في الأم، والترمذي في جامعه (رقم 3216) وحسنه، والمصنف في المجتبى (رقم 3204) ، والطبري في تفسيره (22/ 24) ، والحميدي (رقم 235) ، وابن سعد في طبقاته (8/ 140) ، والبيهقي في سننه (7/ 54) ، كلهم من حديث سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائشة- به.
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (5/ 212) لعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر وابن مردويه، من طريق عطاء عن عائشة.
ورواه ابن سعد في طبقاته (8/ 140) من طريق الثوري عن عطاء، وجعفر بن محمد عن أبيه، كلاهما عن عائشة، وفي سند كل منهما الواقدي وهو متهم متروك.
وللحديث شاهد من حديث أم سلمة، وقد عزاه الحافظ في الفتح (8/ 526) لابن أبي حاتم، ورأيته عند ابن سعد لكن في سنده محمد بن عمر الواقدي، وفي الباب عن ابن عباس وغيره، وانظر ابن سعد (8/ 140) .
* ذكر الحافظ في الفتح (8/ 526) أن الواقع أنه صلّى اللّه عليه وسلّم لم يتجدد له تزوج امرأة بعد أن خيّره اللّه عز وجل، كما في قصة التخيير المذكورة.