تفسير النسائي، ج 1، ص: 500
أنواط كما للكفّار ذات أنواط، وكان الكفّار ينوطون سلاحهم بسدرة ويعكفون حولها، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «اللّه أكبر، هذا كما «1» قالت بنوا إسرائيل: اجْعَلْ لَنا إِلهًا كَما لَهُمْ آلِهَةٌ إنّكم تركبون سنن الّذين من قبلكم».
(1) في الأصل «لما» ، وهو محتمل، وما أثبتناه في باقي الروايات.
-1835 - موارد)، (8/ 248 رقم 6667 - الإحسان) ]، وابن أبي عاصم في السنة (رقم 76) ، والطبراني في الكبير (رقم 3290 - 3294) ، والبغوي في تفسيره (2/ 194 - 195) ، من طرق عن الزهري عن سنان بن أبي سنان الديلي عن أبي واقد- به.
وزاد نسبته في الدرّ (3/ 114) لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه عن أبي واقد- به.
وفي الباب عن كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عوف المزني نحو حديث الباب، وسنده ضعيف وقد أخرجه ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه، وانظر مجمع الزوائد (7/ 24) ، والدرّ المنثور.
[فائدة] : وقع في أكثر الروايات «حنين» كما عند المصنف هنا، وفي بعض الروايات «خيبر» ، والراجح الأول، لأنه جاء صريحا في روايات بأن ذلك كان بعد فتح مكة، وأنهم خرجوا قبل هوازن، إذا تبين هذا؛ فرواية خيبر هذه فيها تحريف من النسّاخ أو غيرهم، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
قوله «ذات أنواط» : هى اسم شجرة بعينها كانت للمشركين ينوطون بها سلاحهم:-