تفسير النسائي، ج 2، ص: 561
6087). ورجاله ثقات، ابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم، داود هو ابن أبي هند.
وقد أخرجه الطبري في تفسيره (30/ 213) ، والبزار في مسنده (رقم 2293 - كشف الأستار) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 1731 - موارد) ، ثلاثتهم من حديث داود عن عكرمة- به وقال ابن كثير في تفسيره (4/ 560) على طريق البزار: «وهو إسناد صحيح» ، وليس عند البزار ذكر آية النساء.
وأخرجه الطبراني في الكبير (ج 11/ ص 251/ رقم 11645) من حديث عمرو بن دينار عن عكرمة- به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 6) :
«رواه الطبراني وفيه يونس بن سليمان الجمال ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح» . وقال ابن كثير في تفسيره (1/ 514) بعد أن ساق رواية ابن أبي حاتم بإسناده-: «وقد روي هذا من غير وجه عن ابن عباس وجماعة من السلف» .
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 403) لابن مردويه عن ابن عباس.
قولهم: «هذا الصنبور» : أصل الصنبور سعفة تنبت في جذع النخلة لا في الأرض، وقيل هي النخلة المنفردة التي يدقّ أسفلها أرادوا أنه إذا قلع انقطع ذكره، كما يذهب أثر الصنبور لأنه لا عقب له. النهاية.
وقال ابن كثير (4/ 560) : الأبتر الذي إذا مات انقطع ذكره، فتوهموا لجهلهم أنه إذا مات بنوه انقطع ذكره، وحاشا وكلا، بل قد أبقى اللّه ذكره على رؤوس الأشهاد، وأوجب شرعه على رقاب العباد، مستمرا على دوام الآباد، إلى يوم المحشر والمعاد، صلوات اللّه وسلامه عليه دائما إلى يوم التناد.