تفسير النسائي، ج 2، ص: 281
فقال: «إن تعودوا نعد» . فذلك قوله: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ (11) .
(قال عبد اللّه: فهل يكشف عذاب الآخرة؟) «1» ثمّ قال عبد اللّه: إنّ الدّخان قد مضى.
[504] - أخبرنا أبو داود، قال: حدّثنا أبو النّعمان، قال: حدّثنا ثابت، قال: حدّثنا هلال، عن عكرمة،
عن ابن عبّاس- وقال أبو جهل: أيخوّفنا «2» محمّد بشجرة الزّقّوم؟! هاتوا تمرا وزبدا، فتزقّموا «3» .
(1) هذه الجملة مكررة فى (ح) .
(2) في (ح) : «يخوفنا» بدون همزة الاستفهام.
(3) في (ح) : «تزقموه» .
(504) - حسن تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 6236) .
ورجاله ثقات غير هلال بن خباب فهو صدوق تغير بآخرة، وأبو داود هو الحراني سليمان بن سيف، وقد سبق تخريجه هنا (رقم 303) . وظاهر صنيع المزي أنه جعلهما حديثين، وإنما هما حديث واحد، كما ساقه أحمد بتمامه وكذا أبو يعلى، ولعل المصنف قطّعهما.
ولهذا المتن شاهد أخرجه البيهقي في البعث (رقم 598) ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 191) لابن إسحاق وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن جرير.
قوله «فتزقموا» : هي من الزّقم وهو اللّقم الشديد والشرب المفرط.