تفسير النسائي، ج 1، ص: 278
152، 238/ ص 1839، 113)، وابن ماجه في سننه (رقم 4026) ، وأحمد (2/ 326) ، والطبري [ (3/ 34) ، (12/ 53، 139) ] ، والطحاوي في المشكل (رقم 326، 327) ، والبغوي في تفسيره (1/ 247 - 248) وفي شرح السنة (رقم 63) ، وغيرهم كلهم من طريق يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن جبير كلاهما عن أبي هريرة- به.
وقد أخرجه الترمذي في جامعه (رقم 3116) بأتم من هذا- دون قصة إبراهيم- وحسنه، وسيأتي هنا (رقم 274) ، وأخرجه أحمد (2/ 332، 346، 389) مطولا ومختصرا، والطبري (12/ 53، 139) ، والبخاري في «الأدب المفرد» (رقم 605) ، والطحاوي في المشكل (رقم 330) والحاكم في المستدرك (2/ 346 - 347، 561، 570 - 571) مطولا ومختصرا وصححه وأقره الذهبي، كلهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
ولبعض أجزاء الحديث شواهد وطرق، في مسلم وغيره، ولا مجال لاستقصائها الآن، وقد زاد نسبته في الدرّ (1/ 235) لعبد بن حميد، وابن مردويه والبيهقي في الأسماء عن أبي هريرة.
قوله «نحن أحق بالشكّ» : فيه أقوال كثيرة أحسنها ما قاله الخطابي: «ليس في قوله (نحن أحق بالشكّ من إبراهيم) اعتراف بالشكّ على نفسه، ولا على إبراهيم، لكن فيه نفي الشكّ عنهما بقول: إذا لم أشك أنا في قدرة اللّه تعالى على إحياء الموتى، فإبراهيم أولى بأن لا يشكّ، وقال ذلك على سبيل التواضع والهضم من النفس» .
وانظر تفسير البغوي وابن كثير، والطبري، وقول الطحاوي في «مشكل الآثار» عقب حديث (رقم 329) وغيره، وابن قتيبة في «تأويل مختلف الحديث» (ص 77 - 79/ رقم 6) ، والشوكاني في فتح القدير (1/ 281 - 283) .