تفسير النسائي، ج 1، ص: 237
(لم يخرج له الشيخان) ، وأبو أيوب هو الصحابي الجليل خالد بن زيد الأنصاري رضي اللّه عنه وعن الصحابة أجمعين، والحديث له حكم الرفع.
والحديث أخرجه أيضا الطبري في تفسيره (2/ 118 - 119، 119) من طريق حيوة وابن لهيعة، والطيالسي (رقم 599) من طريق حيوة، والطبراني في الكبير (رقم 4060) مختصرا من طريق حيوة وابن لهيعة، وابن حبان في صحيحه (رقم 1667 - موارد) من طريق حيوة، والحاكم في مستدركه (2/ 84، 275) من طريقين عن حيوة، والبيهقي في سننه (9/ 45) من طريق حيوة، والواحدي في الأسباب (ص 39) من طريق حيوة، والثعلبي- كما في تخريج الكشاف- من طريق الليث بن سعد، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص 269 - 270) - كما قال الشيخ شاكر في تعليقه على الطبرى (3/ 592) - من طريقين عن الليث وحيوة (فرّقهما) ، ثلاثتهم (عبد اللّه بن لهيعة والليث وحيوة) عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران- به. وقال الحاكم:
«صحيح على شرط الشيخين» وأقره الذهبي، وإنما هو صحيح، فلم يخرجا لأسلم كما سبق.
وزاد السيوطي نسبته في الدرّ المنثور (1/ 207) لعبد بن حميد وأبي يعلي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أسلم أبي عمران- به.
وزاد الزيعلي في تخريج أحاديث الكشاف- وتبعه الحافظ ابن حجر في مختصره (رقم 124) نسبته لأحمد وإسحاق.
وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 185) لمسلم، وهو وهم أو سبق قلم.
وللحديث شواهد منها:
* ما أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4516) ، والطبري (2/ 116) ، وسعيد بن منصور (رقم 2404) ، والبيهقي في سننه (9/ 45) ، وغيرهم من-