فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 235

21)، وابن أبي شيبة في المصنف (5/ 339) ، والطيالسي (رقم 227) ، والدولابي في الكنى (1/ 12) ، والهيثمي بن كليب (رقم 265) ، والحاكم في المستدرك (3/ 265) ، والبيهقي في سننه (3/ 374، 9/ 171) ، والبغوي في تفسيره (1/ 164) ، وغيرهم من حديث أبي عبيدة مرفوعا: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل اللّه فبسبعمائة ضعف ... » الحديث. وفيه قصة، وذكره في كنز العمال (رقم 43553) وزاد نسبته لابن منيع والدارمي والشاشي وابن خزيمة وسعيد بن منصور والبيهقي في الشعب، وعزاه لابن عساكر أيضا في الكنز (رقم 16978) ، واقتصر السيوطي في الدرّ (1/ 337) على عزوه لأحمد والبيهقي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 300) : «وفيه يسار بن أبي سيف ولم أر من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات» . كذا قال!، وقد تصحّف عليه الاسم، وإنما هو «بشار بن أبي سيف الجرامي، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 113) ، وروى عنه غير واحد، وقال عنه الحافظ في التقريب: «مقبول» ، يعني عند المتابعة وإلّا فليّن الحديث. وقد روى النسائي في المجتبى (رقم 2233) فقرة من الحديث قلت: وفي إسناده (غضيف بن الحارث) الرواي عن أبي عبيدة، وقد اختلف في صحبته، وقال ابن حبان: «من قال (الحارث بن غضيف) وهم» ، ومنهم من فرق بين غضيف بن الحارث فثبت صحبته، وغطيف بن الحارث (بالطاء المهملة) فقال إنه تابعي وهو أشبه، وقد وقع تسمّيه ب (عياض بن غطيف) عند الأكثر، وقال عنه الحافظ في التقريب: «آخر مخضرم مقبول» يعني عند المتابعة.

وقد روى النسائي في المجتبى (رقم 2233) وغيره شطرا منه مختصرا، وهو:

«الصوم جنة ما لم يخرقها» وفي الباب شواهد أخرى مرسلة وموصلة، وفيما ذكرنا كفاية، ويصح الحديث بأقل منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت